«الطب الصيني + السياحة» يشعلان سياحة الاستشفاء.. ومع DOVECURE، رحلة علاجية رائدة في China بلا عناء

الطب الصيني التقليدي + السياحة» يفتحان مشاهد استهلاك جديدة أمام السياح الوافدين.. وتجارب الصين للعلاج والاستشفاء ترحّب بضيوفها من كل أنحاء العالم

 

في سبتمبر 2025، أصدرت وزارة التجارة الصينية وثماني جهات حكومية أخرى بالتشارك «الإجراءات والتدابير لتوسيع استهلاك الخدمات»، التي دعت إلى الاستثمار في الموارد الثقافية التقليدية، وفي مقدّمتها الطب الصيني، لطرح خطوط سياحية مميّزة تناسب الزوّار الأجانب. ومنذ دخول هذه التدابير حيّز التنفيذ، أصبحت المؤسسات الطبية الصينية التقليدية، ومتاحف الطب الصيني، ودور الاستشفاء به، في مقاطعات هاينان وسيتشوان وقوانغدونغ وغيرها، مشاهد استهلاك جديدة تكتسب حضوراً متصاعداً بين السياح الوافدين بصمتٍ لافت.

في قاعة الأعشاب الطبية بمتحف سيتشوان للطب الصيني التقليدي، تُعرض أكثر من 50 ألف قارورة من الأعشاب والنماذج النادرة القادمة من مختلف بقاع الصين، وهي بوصفها إحدى محطات الخطوط السياحية المخصّصة للزوّار الأجانب تجربة ثقافية فريدة تُقدَّم للسياح من كل أنحاء العالم. وعلى شاطئ خليج يالونغ بانت منطقة سانيا السياحية، يتقاطر سيّاح من روسيا وألمانيا وفرنسا وغيرها لتجربة باقة «سياحة + استشفاء» أطلقتها الفنادق بالتعاون مع دور الطب الصيني التقليدي. وفي صيدلية «خو تشينغ يو» العريقة للأدوية الوطنية بمدينة هانغتشو، يمكن للزوّار القادمين من بلغاريا أن يتعلموا بأيديهم صناعة أكياس الأعشاب العطرية، وأن يتعرّفوا، بشرحٍ من الصيادلة، على أسماء أكثر من عشرة أنواع من الأعشاب العطرية وخصائصها، من القرنفل إلى أوراق الشيح والنعناع.

هذا التلاقي المزدهر بين الطب الصيني والسياحة يتيح لمزيد من الأصدقاء الدوليين أن يتلمّسوا السحر الفريد للطب التقليدي وهم يقطعون أرجاء الصين سياحةً وتجوالاً. وفي الوقت ذاته، باتت القوة الصلبة للتقنيات الطبية الصينية الحديثة محرّكاً جوهرياً آخر يستقطب المرضى من كل أنحاء العالم للقدوم إلى الصين طلباً للعلاج عبر القارات.

تقنياتٌ رائدة: القوة الصلبة للطب الصيني

تشير تقارير اللجنة الوطنية الصينية للصحة إلى أن المستشفيات الصينية الكبرى المعنيّة بالمرضى الأجانب استقبلت في عام 2025 نحو 1.28 مليون زيارة دولية، بزيادة قدرها 73.6% مقارنةً بثلاث سنوات مضت، تضاعف خلالها عدد المرضى الأوروبيين والأمريكيين. خلف هذا الرقم، خطواتٌ ثابتة نحو مواءمة كاملة بين الطب الصيني والمستويات الدولية المتقدمة.

ففي مجال علاج الأورام بالتقنيات المتطورة، يتيح العلاج بالبروتونات، بفضل تأثيره الفيزيائي الفريد المعروف بـ«قمة براغ»، استهداف الورم بدقة متناهية مع حماية قصوى للأنسجة السليمة المجاورة. وقد اعتمد مستشفى قوانغتشو تايهي للأورام على أول مركز للعلاج بالبروتونات يدخل الخدمة في جنوب الصين، فخدم خلال ستة عشر شهراً من تشغيله أكثر من 800 مريض قدموا من أكثر من 20 دولة. أما مستشفى شنغهاي للبروتونات والأيونات الثقيلة فقد أجرى تراكمياً أكثر من 9300 حالة علاج جسيمي، بينها أكثر من مئة مريض من خارج الصين.

وفي مجال العلاج الخلوي، اعتماداً على رصيدها الغني في علاج «كار-تي»، أقامت مستشفى رويجين التابعة لكلية الطب بجامعة شنغهاي جياو تونغ منظومة دعم دولية تغطي مسار العلاج من أوله إلى آخره، وخدمت تراكمياً أكثر من 80 ألف مريض أجنبي. ومن أبرز من قصدها أوسكار خالوپسكيسكي، قائد فريق الكانو الأولمبي الجنوب أفريقي السابق البالغ من العمر 62 عاماً، الذي أصيب بالورم النقوي المتعدد، وبعد أن حكم عليه أطباء في عدة دول بأن حالته «مستعصية بل يائسة»، حزم أمره في نهاية المطاف إلى مستشفى رويجين بشنغهاي طلباً للعلاج بـ«كار-تي». والمرضى الأجانب يتدفّقون اليوم على الصين بوتيرة متسارعة لتلقّي هذا العلاج — حتى إن نسبة المرضى القادمين من خارج الصين، في الحالات التي أنجزتها بعض المؤسسات الطبية، بلغت تسعين في المئة، من نيوزيلندا وبريطانيا وألمانيا وغيرها.

وفي منطقة بوآو الدولية الرائدة للسياحة العلاجية بمقاطعة هاينان، وبفضل سياساتها الاستثنائية القائمة على «تراخيص خاصة للممارسة الطبية، وللبحوث، وللنشاط التجاري، وللتبادل الطبي الدولي»، جرى استيراد أكثر من 540 دواءً ومستلزماً طبياً مستعجلاً سريرياً لتحقق فيه «أول استخدام في الصين». وفي عام 2025، قدم إلى بوآو للعلاج والسياحة أكثر من 9300 مريض من 14 دولة ومنطقة حول العالم. ومنهم المهندس اليوناني ألكسندر الذي يعمل في وادي السيليكون، والذي أصيب بورم الدبقيات الدماغية، فاختار بعد موازنات مطوّلة مستشفى غرب الصين ليشوان التابع لجامعة سيتشوان في بوآو ليتلقى عقار Vorasidenib العالمي المبتكر — وهو دواء لم يطرح بعد في الأسواق اليونانية.

من برامج الاستشفاء التقليدية بالإبرة والتدليك والحمّامات العشبية، إلى الخطط العلاجية المميزة التي تمزج الطب الصيني بالطب الحديث، وصولاً إلى العلاج بالبروتونات والعلاج الخلوي «كار-تي» وسائر التقنيات العالمية الرائدة — خريطة الصين للعلاج والاستشفاء تمضي اليوم على محرّكين اثنين: «سحر التقليد» و«قوة الصلبة».

 وعقبات العلاج عبر الحدود.. من يذلّلها؟

غير أن كثيراً من الأصدقاء الأجانب الذين يخططون للقدوم إلى الصين لاختبار الاستشفاء بالطب الصيني، أو حتى لطلب خدمات العلاج المتطورة، كثيراً ما يتعثرون أمام مسارات علاجية غريبة عنهم، وحواجز لغوية، وتفاصيل ترتيبات مرهقة. من استخراج التأشيرة وحجز الطيران والفنادق، إلى الطوابير أمام شبابيك الحجز، وترجمة السجلات المرضية، وتنظيم التقارير الطبية، وصولاً إلى المتابعة والتأهيل بعد الجراحة — كل حلقة من هذه الحلقات قد تتحول إلى «نقطة انقطاع» في مسار العلاج العابر للحدود.

لقد أنشأ المركز الطبي المتقدم التابع لمستشفى قوانغدونغ الشعبي منظومة خدمات تغطي السلسلة كاملة من الحجز والفحوص إلى العلاج والتسوية، وتتيح ترجمة فورية متعددة اللغات على مدار الساعة ومرافقة فردية للمريض، وخدم تراكمياً مرضى من 151 دولة ومنطقة. ومع ذلك، يبقى معظم المرضى الأجانب، أمام نظام طبي وبيئة لغوية غريبين تماماً عنهم، بحاجة إلى منصّة خدمات مهنية موثوقة تتكفّل بهم من بداية الرحلة إلى نهايتها.

DOVECURE لمرافقة المرضى: رحلة علاجية عبر الحدود بلا همّ

حتى يستمتع الضيوف القادمون من كل أنحاء العالم بسلاسة بخدمات عالية الجودة تجمع بين الطب الصيني والسياحة، تقدّم منصة DOVECURE الصينية لمرافقة المرضى خدمة شاملة تغطي مسار قدوم الأجانب للعلاج في الصين من أوله إلى آخره — من خدمات التأشيرة، والاستقبال والتوديع في المطارات، وحجز الطيران والفنادق نيابةً عنهم، إلى خدمات حجز المواعيد الطبية، والمرافقة والرعاية ثنائية اللغة، وترجمة السجلات المرضية والتقارير الطبية، وصولاً إلى برامج السياحة الراقية وسياحة الاستشفاء بالطب الصيني.

من تجهيز الأوراق قبل المغادرة، إلى التنقل والإقامة بعد الوصول، ثم التواصل اللغوي وترجمة المستندات الطبية وقت العلاج — DOVECURE تردم على امتداد المسار كل نقاط الانقطاع في رحلة القدوم إلى الصين، لتتفرّغ أنت للاطمئنان، فتنعم بالموارد الطبية الصينية المتميزة وسحرها السياحي الفريد دون أن تُثقلك تفاصيل الإجراءات.

اليوم، لا تزال حدود «الطب الصيني + السياحة» تتمدّد وتتّسع. فهي تحتضن حكمة طبية تمتد آلاف السنين، وتصل في الوقت نفسه بخيوطها إلى موارد الطب الحديث الأكثر تقدّماً في الصين. من العلاج الطبيعي الصيني على شواطئ سانيا، إلى علاج «كار-تي» في مستشفى رويجين بشنغهاي، ومن العلاج الدقيق بالبروتونات في قوانغتشو، إلى الأدوية والأجهزة الدولية المبتكرة في بوآو — الصين المنفتحة تحتضن بذراعين رحبتين ضيوفها القادمين من كل أنحاء العالم، ليجمع مزيد من الأصدقاء الدوليين، في رحلاتهم عبر الصين، بين متعة استكشاف طبيعتها الخلّابة وتجربة مهنية الطب الصيني ودفئه عن قرب، في رحلة صحية من نوعٍ جديد تماماً.